


ديبو الذئب الذي أراد أن يكون سعيدا
رافقوا الذِّئْبَ ديبو في سِلْسِلَةٍ مِنَ القِصَصِ الرَّقِيقَةِ وَالطَّرِيفَةِ، وَاسْتَعِدُّوا لِتُشاركوه المُغامَراتِ الاِنْفِعالاتِ وَالأَحْلام.... مَعْ كُلِّ قِصَّةٍ، ضَحْكَةٌ وَعِبْرَة!
ديبو بَطَلٌ غير تقليدي، يأسر قلوب الصغار والكبار بِعَفَوِيتِهِ وَرُدود فعله الطريفة. هُوَ يُشبِهُ الأطفال إلى حَدٍّ كبير، يُشاركهم تساؤلاتهم، يرتكب أخطاءهم، يتحدث لغتهم، وفي رأسه أفكار غريبة عجيبة، مثلهم تمامًا.
في كُلِّ قصَّة، يجد ديبو نفسه أمام مغامرة جديدة. ومع أصدقائه المقربين، يتعلّم درسًا لطيفًا، ولو بعد حين كلّ ذلك جعل منه شخصية بارزة ومحبوبة في عالم الأطفال، يتماهى معها القراء الصغار ابتداءً من عمر 7 سنوات.
عِنْدَما وَجَدَ ديبو صندوقًا مَطْمورًا في التُّرابِ، فِيهِ قِطَعُ ذَهَبٍ تَلْمَعُ، ظَنَّ أَنَّهُ وَجَدَ مِفْتَاحَ السَّعادَة. راحَ يَشْتَرِي وَيَصْرِفُ مِنْ دُونِ تَوَقُّف حَذَّرَهُ بروفيسور فهيم: المالُ لا يَشْتَرِي السَّعادَة لَكِنَّ ديبو لَمْ يُصَدِّقُهُ. فَهَلْ يَكْتَشِفُ أخيرًا أَنَّ تِلْكَ النَّصِيحَةَ كَانَتْ أَيْضًا مِنْ ذَهَب ؟!

